Saturday, February 5, 2011

أسلوب الاستفهام




بسم الله الرحمن الرحيم
الإستفهام: أسلوب يستعمل للإستفسار عن شيء ما وهو طلب العلم بشيء
لم يكن معلوماَ من قبل بأداة خاصة . وأدوات الإستفهام كثيرة منها : (الهمزة و هل) ولنبدأ بهاتين الأداتين:-


(1) استعمالات الهمزة :-


1-أن يطلب بها تعيين واحد من شيئين وتأتي بعدها (أم) ويكون الجواب بتعيين المُستفهم عنه مثل: أراكباً جاء خالد أ م ماشياً؟.

الجواب( إما راكب أو ماشي).

2- أن يُستفهم بها عن مضمون الجملة المثبتة. ويكون الجواب (نعم) في حالة الإثبات و(لا) في حالة النفي.


3- أن يُستفهم بها عن مضمون الجملة المنفية. ويكون الجواب(بلى) في حالة الإثبات
ونعم في حالة النفي مثل: ألم يحضر أخوك ؟


الجواب ( بلى للإثبات ، ونعم للنفي).
أمثلة للهمزة:-


1-أخالد فاز بالجائزة أم أسامة؟
2-أكاتب أنت أم شاعر؟

3-أمبكراً حضرت إلى الجامعة أم متأخر؟
4-أأسبوعاً قضيت في الجبل أم أكثر من أسبوع؟


فهذه الجمل جميعها تفيد الإستفهام الذي هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل، وأداة الإستفهام في كل منهما هي الهمزة .
أمثلة أخرى للهمزة:-


1-أتصهر النار الأحجار؟
2-أينزل الثلج شتاء في الصحراء؟
3- أيُزرع القطن في الجزائر؟


وفي هذه الأمثلة جاء الإستفهام مخالفاً للأمثلة السابقة فالسائل( أتصهر النار الأحجار؟) متردد بين ثبوت صهر النار للأحجار ونفيه، فهو يجهل هذه النسبة، ولذلك يسأل عنها ويطلب معرفتها. ويكون الجواب (نعم) في الإثبات و(لا) في النفي.
(2) إستعمالات (هل):-



أمثلة على هل:-
1-هل تنام الطيور في الليل؟
2-هل تحب الموسيقى؟
3-هل يتألم الحيوان؟



السائل هنا لا يتردد في معرفة مفرد من المفردات، ولكنه متردد في معرفة النسبة، فلا يدري أمثبتة هي أم منفية، فهو يسأل عنها، ولذلك يجاب عليه ب(نعم) في الإثبات و(لا) في النفي. وعلى ذلك لاتستعمل (هل) إلا لطلب التصديق فقط، ويمنع معها ذكر المعادل.
وإتماماً للكلام عن (الهمزة وهل) يوجد بعض النقاط:-
النقطة الأولى:-



تقسم هل إلى قسمان:-
1- بسيطة: إن استفهم بها عن وجود شيئ أو عدمه، نحو:
هل يصدأ الذهب؟ فالمطلوب هنا هو معرفة ثبوت الصدأ للذهب أو نفيه عنه، ولذلك يُجاب في الإثبات (نعم) وفي النفي (لا
).
2- مركبة: إن استفهم بها عن وجود شيء لشيء أو عدمه، نحو:
هل نهر النيل يصب في البحر الأبيض؟ فالعلم بوجود نهر النيل أمر لاشك فيه، ولكن المجهول عنه والمطلوب معرفته هو ثبوت صبه في البحر الأبيض أو نفيه عنه. ولهذا يُجاب عنه أيضاً في الإثبات (نعم) وفي النفي (لا).


النقطة الثانية:-

المسؤول عنه بالهمزة التي للتصور يلي الهمزة مباشرة، سواء أكان هو:-
1-المسند إليه نحو: أأنت الذي جاء لزيارتي أمس أم غيرك؟
2-أو المسند نحو: أمسافر أنت في الصيف أم مقيم؟
3-أو مفعولاً به نحو: أكتاباً قرأت في الأدب أم أكثر من كتاب؟
4-أو حالاً نحو: اماشياً تغدو إلى عملك أم راكباً
5-أو زماناً نحو: أساعة أمضيت في زيارة صديقك أم ساعتين؟


بقية أدوات الإستفهام:-


1- من: ويُطلب بها تعيين العقلاء، كقولنا من هذا؟ هذا محمد.
2- ما : ويُطلب بها شرح الإسم أو ماهية المسمى. وشرح الإسم يُراد به بيان مدلولة لغة، أي بيان المعنى الذي وُضع له في اللغة، نحو: ما الكبرياء؟ فيكون الجواب : إنها العظمة. أما ماهية المسمى فهي حقيقته التي هو بها: كأن يُقال: ماالإنسان؟ فيكون الجواب الإنسان هو الحيوان الناطق.
3- متى: ويُطلب بها تعيين الزمان ماضياً كان أو مستقبلاً مثل: متى جئت؟ والجواب: صباحاً.
4- أيان: ويُطلب بها تعيين الزمان المستقبل خاصة، وأكثر ما تكون في مواضع التفخيم، أي في المواضع التي يُقصد فيها تعظيم المسؤول عنه والتهويل بشأنه، نحو قوله تعالى:يسأل أيان يوم القيامة .
5- كيف: ويُطلب بها تعيين الحال، نحو: كيف أحمد.
6- أين: ويُطلب بها تعيين المكان، نحو: أين المعلم؟ فجوابه: المعلم في الصف.
7- أنى: وتأتي لمعانٍ عدة، فتستعمل مرة بمعنى (كيف) نحو: أنى يتوقع المرء النجاح في عمله وهو لا يعمل له؟ ومرة بمعنى(من أين) نحو: أنا لك هذا؟.
8- كم: ويُطلب بها تعيين العدد، نحو: كم من الوقت جلست في الصف؟ .
9- أي: ويُطلب بها تعيين أحد المتشاركين في أمر يعمهما، نحو قوله تعالى:أي الفريقين خير مقاما. وعلى هذا يُسأل (بأي) عن العاقل وغير العاقل، وعن الزمان والمكان والحال والعدد على حسب ما تُضاف إليه، فإن أُضيفت إلى عاقل أخذت حكم(من)، وإن أُضيفت إلى زمان أو مكان أو عدد أُعطيت حُكم (متى) أو (أين ) أو (كم) على التوالي


http://merbad.net/vb/showthread.php/146-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%85

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails