Sunday, May 9, 2010

التفوق على العرب،ممكن؟







في الحقيقة، هذا السؤال له إجابة فورية قبل أن يطرح السؤال!حقا، اللغة ليست ملك أصحابها الذين ولدوا وتكلموا بها، بل النصر لمن يمارسها ممارسة مستمرة وفق القواعد الصحيحة التي بها تتبنى اللغة ذاتها، ومن ثم هذه المقولة تلقي الضوء على الفصحى دون العامية، وبالنسبة إلى اللغة العربية، وبفضل الإسلام، يتبارى المسلمون في تعلمها وإجادتها، كما شهدت صفحات التاريخ بروز علماء المسلمين من غير العرب،فهل ثمة أصح كتاب بعد القرآن إلا صحيح البخاري الذي ألفه الإمام البخاري الروسي؟ وهل يخفى علينا مجهودات ابن سينا في أشهر مؤلفاته "قانون في الطب"؟ وهل نعلم أن أبا الحسن الندوي رحمه الله كان رئيس رابطة الأدب الإسلامي إلى أن فارق الحياة وكان هنديا ولم يكن يدرس في البلدان العربية؟ وهل نتجاهل عالما كبيرا في النحو سيبويه الفارسي الذي لا يجاريه أحد في النحو؟
وفي الأونة الأخيرة، نظمت في بريطانيا مسابقة شعرية باللغة العربية الفصحى،واشترك فيها الكثير من الشعراء، لكن الفائز الأول هو شاعر من سنغاليا بقصيدة له في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مطلعها:
هجرت بطاح مكة والهضابا
وودعت المنازل والرحابا
اتخذت من الدجى يا بدر سترا
ومن رهبوت حلكته ثيابا

لاحظ، هذا الشاعر مسلم غير عربي ولكن القرآن جعله يعتني بالعربية

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails